وراء النخيل

مريم بن مبارك
المغرب - فرنسا - بلجيكا - المملكة المتحدة

ملخص

في طنجة، يعيش المهدي حياة مثالية مع عائلته وحبيبته سلمى. بالنسبة للعاشقين الشابين، كل شيء يسير على ما يرام إلى غاية اليوم الذي يلتقي فيه المهدي بماري، وهي شابة فرنسية تعيش حياة مترفة، حيث أصبح يرى من خلالها وعودا بالنجاح الاجتماعي وبمستقبل أفضل.

روائي
الفيلم الثاني
إدارة التصوير

سون‭ ‬دون

مونتاج

كريستيل‭ ‬ديوينتر

تمثيل

سارة جيروديو، إدريس رمدي، نادية كوندا، كارول بوكيه، أوليفييه رابوردين

إنتاج

Tellasit Productions (فرنسا)
جون بريها

[email protected]

Furyo Films (فرنسا)
إيما بيني

[email protected]

الإنتاج المشترك

Agora Films (المغرب)
سعاد لمريقي

[email protected]

Novak Prod (بلجيكا)
أوليفيي دوبوا

[email protected]

The Bureau (المملكة المتحدة)
تريستان جوليغر

[email protected]

المبيعات الدولية

Pyramide Films (فرنسا)
إريك لاجيس

[email protected]

التوزيع

Pyramide Films (فرنسا)
إريك لاجيس

[email protected]

كلمة المخرج

يقدم فيلم وراء النخيل نفسه على أنه حكاية رومانسية، لكنه يتجه تدريجيا ليصبح فيلم إثارة حميمي بأجواء الأفول. في طنجة، يتم تأليف القصائد الغنائية الرومانسية وتفكيكها على إيقاعات الأسفار. خلف هذه القصائد، يصاغ "التاريخ العظيم"، الذي يحكي عن علاقات الهيمنة التي ما زالت قائمة بين فرنسا والمغرب.أريد من خلال هذا الفيلم أن أحكي عن قصتَي حبٍّ تُستنفذان بسبب الفوارق الثقافية والاقتصادية والاجتماعية: ماري الفرنسية، موضوع خيال ورغبة قادمة من مكان آخر، وسلمى، التي لا يستطيع حبها أن يدخل في تنافس مع الوضع الذي تعيشه الشخصية الأجنبية. فيلم يثير تساؤلات عن المساواة بين الزوجين. أريد أن أسائل الحب في بعده السياسي، وأن أتفحص الطريقة التي تتسلل بها الأسرة، والمجتمع على نطاق أوسع، إلى الحياة الخصوصية.

سيرة المخرج والمنتج

Meryem Benm'Barek
مريم بن مبارك
مخرجة

ولدت مريم بن مبارك بمدينة الرباط بالمغرب. نشأت بين المغرب وفرنسا وبلجيكا. في سنة 2010، التحقت بالمعهد الوطني العالي لفنون العرض وتقنيات النشر والتوزيع "إنساس" ببروكسل لدراسة الإخراج، حيث أخرجت العديد من الأفلام القصيرة منها جنة الذي شارك في العديد من المهرجانات الدولية واختير في لائحة الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار سنة 2015. في سنة 2018، فاز فيلمها الطويل الأول صوفيا بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان في قسم "نظرة ما"، قبل أن يتوج بالعديد من الجوائز في مهرجانات دولية.

Emma Binet
إيما بيني
منتجة

عملت إيما بيني في شركتي الإنتاج Chi-Fou-Mi وUBBA، ثم في شركة 3B Productions إلى جوار جون بريها لمدة تقارب ست سنوات. في سنة 2020، أنشأت مع شارل ميريس وأدريان بارويي Furyo Films وهي شركة إنتاج مستقلة. تنتج الشركة أفلاما قصيرة وطويلة، وتسعى لدعم المواهب الصاعدة التي تتطرق لمواضيع آنية ومجتمعية. حرصها على مراعاة البعد الدولي لأفلامهم يجعلها تعمل بشكل وثيق مع شركاء أوربيين ودوليين.

باقي الأفلام في مرحلة التصوير أو ما بعد الإنتاج