حتى الفجر

محمد زين الدين
المغرب

ملخص

في سبعينيات القرن الماضي، وفي ضواحي مدينة القنيطرة بالمغرب، يعيش حميد، المراهق المنعزل، في حي فقير مفعم بالعزة والكرامة، مع والده الحالم لحسن، الذي يرعى طيور اللقلاق المهاجرة من الشمال، ووالدته المثابرة رقية، التي تسعى لانتشال الأسرة من الفقر بأي ثمن. بدافع من والدته، يبيع حميد الجرائد في الحانات والميناء، متحملا الإذلال والعنف. في هذا العالم الخالي من الرحمة، والذي يهيمن عليه الجنود الأمريكيون السكارى، يلتقي بغنو، بائعة هوى شابة، فتنشأ بينهما علاقة هشة صامتة. عندما تخطط رقية لتزويج ابنها من فيطونة، فتاة الحي العرجاء، تواجه معارضة من والده لحسن. بين الواجب والرغبة، يستسلم حميد، ممزقا بين قوى متعارضة. عندما يندلع شجار في إحدى الحانات وتتفجر فضيحة شرف، ينهار كل شيء من حوله.

روائي
إدارة التصوير

سالفو لوتشيز

مونتاج

كورادو إيفارا

تمثيل

رضا الهادي، حفصة الخال، بييترو راغوزا، أسماء الحضرمي، آية جبران

إنتاج

Ouarzazate Films (المغرب)
محمد زين الدين

Janaprod (المغرب)
رشيدة السعدي

كلمة المخرج

فيلم حتى الفجر هو اقتباس غير مباشر لرواية محمد زفزاف "محاولة عيش". من خلال الشاب حميد، يستكشف الفيلم مغرب السبعينيات من القرن الماضي، بلد اتسم بالفقر والأحياء المهمشة والحضور الأجنبي، حيث يكافح الشباب من أجل البقاء وإيجاد مكان لهم. مستوحى من كتابات زفزاف الواقعية وعمقها الاجتماعي، أسعى إلى تصوير هذه الحقبة بأصالة، مستخدما الفضاءات مثل الميناء والحانات والأحياء كامتداد بصري لحياة الشخصيات الداخلية. غالبا ما يتم التصوير بكاميرا محمولة، وتمزج الحكاية بين الشاعرية والواقعية، حيث يجسد حميد وعائلته وغنو، "الملاك الحارس"، مشاعر وتوترات عالم متقلب. يهدف هذا المشروع إلى الكشف عن فصل غير معروف من تاريخ وثقافة المغرب، مقدما تجربة سينمائية حساسة وعالمية، وفية لروح محمد زفزاف.

سيرة المخرج والمنتج

Mohamed Zineddaine
محمد زين الدين
مخرج

ولد محمد زين الدين في المغرب. كان في فترة شبابه طالبا متمردا وحالما، فاكتشف شغفه بالأدب في سن مبكرة بعد مسار دراسي مضطرب. في سنة 1983، غادر المغرب إلى فرنسا، ثم استقر بعد ذلك في إيطاليا، البلد الذي أثار فضوله وعمل فيه في مهن متعددة قبل أن يتفرغ للسينما. تلقى تكوينه في بولونيا، وأخرج فيلمه الروائي الطويل الأول يقظة سنة 2005.

Rachida Saadi
Rachida Saadi
منتجة

Janaprod شركة إنتاج مغربية مستقلة تأسست سنة 2007 على يد رشيدة السعدي، وهي منتجة متخصصة في سينما المؤلف المتجذرة في الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب. رسخ إنتاجها الأول الوتر الخامس للمخرجة سلمى بركاش، الحائز على عدة جوائز، مكانتها في المشهد السينمائي الوطني. من بين أحدث أعمالها فيلم عزيزي الصغير (2026) للمخرجة كريمة كنوني، وفيلم حتى الفجر للمخرج محمد زين الدين (عمل قادم). كما تدعم الشركة المخرجين الناشئين من خلال أفلام قصيرة ووثائقية، بحيث ساهمت في أكثر من 20 إنتاجا وطنيا مشتركا.

الشركاء

المركز السينمائي المغربي

التاريخ المتوقع لصدور الفيلم

فبراير 2026