ريمونتادا
ملخص
الدار البيضاء، في يوم عيد الأضحى، يتعرض إسماعيل، البالغ من العمر 13 سنة والموهوب في كرة القدم، لحادث احتراق خطير يهدد ساقيه ويضع أحلامه في أن يصبح لاعبا محترفا على المحك. ينقل إلى مستشفى عمومي، حيث يعاني من ألم شديد، بينما يكافح والداه، المنتميان إلى الطبقة المتوسطة، من أجل توفير الرعاية اللازمة له في ظل نظام صحي أصبح إلى حد كبير في يد القطاع الخاص. بموازاة ذلك، تستمر الملحمة التاريخية للمنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022، في رحلة تبدو كأنها خلاص جماعي. من خلال نظرة طفل، يأخذنا الفيلم في تجربة إنسانية حميمة وكونية، تتأرجح بين المأساة والسخرية الذاتية، حيث يصبح التضامن بين فئات المجتمع قوة حقيقية من أجل البقاء. ريمونتادا دراما اجتماعية كوميدية عن الصمود، والتحول، والقدرة على إعادة اختراع المستقبل.
NEL Films (المغرب)
نور الدين لخماري
كلمة المخرج
الدار البيضاء، عيد الأضحى 1998. كان عمري آنذاك عشر سنوات، وخرجت إلى الحي للمشاركة في حفل الشواء الجماعي. لكن حادثا مفاجئا أدى إلى إصابتي بحروق خطيرة في ساقاي الإثنين. بعد أن رفضت إحدى العيادات الخاصة استقبالي بسبب الضائقة المالية، قضيت كامل صيف ذلك العام - صيف كأس العالم 98 - في مستشفى عمومي، أتنقل بين جلسات العلاج وعمليات ترقيع الجلد. ما كان من المفترض أن يكون يوم فرح، تحول إلى أكثر الأيام ألما في حياتي. ريمونتادا هو أول مشروع فيلم روائي طويل لي. إنه دراما اجتماعية حميمية، تدور أحداثها في مغرب اليوم، عند نقطة التقاطع بين هشاشة الطبقة الوسطى، وفشل النظام الصحي، والعنف غير المرئي في عالم الشغل - سواء في الوظائف المأجورة أو العمل الحر – في مقابل روح التضامن الأسري والمجتمعي التي تنبع من أحياء المدينة.
سيرة المخرج والمنتج

رضا لحمويد مؤلف ومخرج مغربي كندي ولد بمدينة الدار البيضاء سنة 1988. حصل على شهادة في التواصل وكتابة السيناريو، ويعمل منذ نحو عشر سنوات في مجال الإعلانات، والفيديوهات الموسيقية، والأفلام الروائية القصيرة. يعمل حاليا على تطوير ريمونتادا، مشروع أول فيلم روائي طويل له، والذي تم اختياره ضمن ورشة التميز، وورشات الأطلس للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش 2025. رضا شديد الإعجاب بالفنان عباس صلادي، والكاتب محمد خير الدين، ومن عشاق نادي الرجاء البيضاوي لكرة القدم.

نور الدين لخماري واحد من أبرز المخرجين المغاربة المعاصرين. بدأ مساره المهني في النرويج من خلال أفلامه القصيرة التي حصدت العديد من الجوائز، بالإضافة إلى أول فيلم روائي طويل له نظرة (2005). تألق بعد ذلك بفيلم كازا نيكرا (2009)، الذي حقق نجاحا كبيرا لدى النقاد والجمهور، ومثل المغرب في حفل توزيع جوائز الأوسكار. تَبِعه فيلمان بارزان هما زيرو (2013) وبورن آوت (2017)، اللذان عرفا بدورهما نجاحا واسعا. قدم لاحقا أحدث أفلامه ميرا ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. يعمل لخماري، من خلال شركته Nelfilms، على تطوير مشاريع طموحة تهدف إلى تعزيز حضور السينما المغربية على الساحة الدولية.
منتصف سنة 2027
منتصف سنة 2028





