LUCKY GIRL

ليندا لو
السنغال - فرنسا

ملخص

خلال عطلة قضتها في بوردو، تجد ليلي، البالغة من العمر أربع سنوات، وإخوتها الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و20 سنة، أنفسهم متخلى عنهم عندما قررت والدتهم العودة لتدبير شؤون مطعمها والملهى الليلي في الغابون. ممزقة بين الرغبة في العودة إلى جنتها المفقودة وواجب اغتنام فرصتها لجعل والدتها فخورة، تكبر ليندا، وتستخدم جميع الاستراتيجيات للبقاء على قيد الحياة وتحقيق النجاح وإعادة اللقاء بأضواء موطنها الأصلي إفريقيا.

روائي
الفيلم الأول
إنتاج

Maneki Films (فرنسا)
ديدار دومهري

[email protected]

شركاء آخرون
Cofinova Développement, Europe Creative Media, Procirep Angoa

كلمة المخرج

لقد أكد لي سرد حكايتي وجود مفارقة كبيرة: كلما كانت الحكاية شخصية، كلما صارت عالمية أكثر. يروي Lucky Girl قصة فتاة إفريقية صغيرة تهاجر إلى فرنسا رغما عنها مع شقيقيها اللذين يكبرانها سنا. يصف هذا السيناريو انتقال إرث متين من أم – حاضرة بقوة رغم غيابها - إلى ابنتها، التي تجبر نفسها على النجاح لإثبات جدارتها، وتسائل ما يسمى "الحظ" للعيش في الغرب. Lucky Girl هو فيلم تمهيدي مع بعض التداخلات مع الفانتازيا: فالزوجي عبارة عن مرايا تسقط فيها البطلة نفسها للهروب من ضغوط ما بعد الصدمة الناتجة عن الاقتلاع من جذورها وعن العنصرية. هي حكاية عن الفرح والتضحية وجنة طفولتنا المفقودة وأوهامها التي تدفعنا إلى تمجيد والدينا. هدفي هو أن أصنع فيلما مؤثرا وقويا وحسيا يتم سرده من وجهة نظر واحدة، تلك التي تعبر عنها ليلي.

سيرة المخرج والمنتج

Linda Lô
ليندا لو
مخرجة

ليندا لو كاتبة ومخرجة وممثلة فرنسية سنغالية. بعد الدراسة في مدرسة تيش العليا للفنون بنيويورك، عملت مع نيكياتو جوسو في فيلمه الأول African Booty Scratcher سنة 2007. سنة 2008 تناولت في عملها En Exil chez soi بحثا معقدا عن الهوية في إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. تم اختيار السيناريو الذي كتبته Full Moon Day من قبل إقامة كتاب السيناريو في مهرجان كان سنة 2014. شاركت في كتابة سيناريو فيلمين مع ريبيكا زلوتوفسكي. استفادت من تدريب في الإخراج في المدرسة الوطنية العليا لويس لوميير، وأخرجت أول فيلم قصير لها في يوليوز 2023 من إنتاج شركة Maneki Films ، الذي تم تسويقه دوليا من قبل شركة Lights On.

Didar Domehri
ديدار دومهري
منتجة

أسست ديدار دومهري شركة الإنتاج Maneki Films سنة 2009، فأنتجت وشاركت في إنتاج أكثر من 25 فيلما من بينها باولينا الذي نال الجائزة الكبرى في "أسبوع النقاد" بمهرجان كان 2015، وسلسلة القمم (مهرجان كان 2017)، وزهرة صغيرة للمخرج سانتياغو ميتري، والعودة إلى إيتاكا للمخرج لوران كانتي (الجائزة الكبرى لمهرجان البندقية السينمائي الدولي 2014). تشمل آخر إنتاجاتها أنا أيضا لجوديت جودريش، موتيل ديستينو لكريم عينوز (مسابقة مهرجان كان 2024)، تحت الشجرة لإريج السحيري (مهرجان كان 2022)، جودلاند لهلينور بالماسون (قسم "نظرة ما" بمهرجان كان 2022) وليلة واحدة لأليكس لوتز (مهرجان كان 2023).

باقي المشاريع في مرحلة التطوير