باراديس بيروت
ملخص
بيروت، لبنان،2023. في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، تعيش عايدة، البالغة من العمر 55 سنة، وضعا صعبا بعد أن فقد زوجها موريس عمله. تتغير حياة عايدة عندما ترافق جارتها سيدة إلى موقع تصوير فيلم لتعمل ممثلة في دور صغير. ورغم ما أبداه موريس من تردد، إلا أن عايدة تغوص في هذا العالم الجديد وتلتقي مجموعة من النساء اللاتي تبحثن عن الاستقلالية. يبيع موريس ممتلكاتهما على أمل الالتحاق بابنهما في كندا. وفي الوقت الذي يغمر عايدة شعور بالحرية، تشهد حياتها الزوجية تدهورا كبيرا. تزداد الأمور تعقيدا عندما يصل موعد تصوير الفيلم الأوربي، حيث تؤدي الغيرة والخلافات على المال إلى إحداث شرخ في المجموعة. تحشد عايدة صديقاتها لإنقاذ الموقف، لكن موريس سيتسبب في كارثة عندما يحضر إلى موقع التصوير، مما سيجبر الزوجين على الحديث بصراحة. يتعين على عايدة وموريس أن يبدآ على أسس جديدة للتواصل تمكنهما من تصور حياتهما بشكل مختلف.
كلمة المخرج
في العام 2018، التقيت ليليان، البالغة من العمر خمسين سنة، التي جاءت لتشارك في كاستينغ. كانت في حالة من الذهول عندما سئلت عن أحلامها وتطلعاتها. بعد بضعة أسابيع، توصلت برسالة منها تقول إن هذا اللقاء كان له أثر عميق على حياتها، فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تفكر في رغباتها الخاصة. هذه التجربة هي مصدر إلهام فيلم باراديس بيروت الذي يحكي قصة عايدة، التي تعيش حرية جديدة ضمن فرقة من الممثلين في أدوار صغيرة رغم الضغوط العائلية والمالية. في عز الأزمة التي يعيشها لبنان، يستكشف الفيلم طريقها نحو الوعي بوضعها، وخطواتها الأولى نحو التحرر. تجسد صحوة عايدة بداية البحث عن الذات. تجري أحداث باراديس بيروت في عالم يصبح فيه التساؤل حول دور الفرد في المجتمع خطوة أساسية لتحقيق التغيير. يسلط هذا الفيلم الضوء على أصوات نادرا ما تُسمع، أصوات لنساء يعتبر كفاحهن ملهما وكونيا في نفس الوقت.
سيرة المخرج والمنتج

سينتيا مخرجة وكاتبة سيناريو لبنانية ولدت في بيروت سنة 1991، عرف عنها سخريتها الحادة واللاذعة، وقدرتها على أن تتنقل بين الواقع والخيال. بدأت حياتها المهنية كممثلة ثم كمديرة كاستينغ، وأخرجت أعدادا من الفيديو كليب والإعلانات التجارية إضافة إلى أفلامها القصيرة مبروك (2015)، الجدار الأحمر (2020)، وScènes de chez nous سنة 2021. تم اختيار فيلمها الوثائقي الغامر بالواقعية الافتراضية نحلم بلبنان (2023) في مهرجان جنوب جنوب غربي سنة 2024.

قام جورج شقير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الإنتاج Abbout Productions، بتطوير وإنتاج أفلام مستقلة حازت على استحسان النقاد ونالت عدة جوائز في مهرجانات سينمائية مرموقة، كما ساهم في إحداث منظومة لجذب الاستثمارات السينمائية إلى لبنان معترف بها عالميا، فضلا عن دوره في تطوير السينما اللبنانية.

منتج فرنسي من أصول أسترالية، شارك ماتيو جليدهيل مؤخرا في إنتاج فيلم غريزة الأم لبونوا دولوم، لدى شركة الإنتاج Wheelhouse التي يقوم معها بالتحضير للفيلم القادم لصوفي هايد. شغل منصب النائب الأول للرئيس المكلف بالإنتاج الدولي في Studiocanal. كمدير مشارك في شركة الإنتاج One World Films، أنتج كانسبور: حياة بطولية لجوان سفار، وبعيدا عن الرجال من بطولة فيكو مورتنسن.












