المادة
ملخص
بعد عدة سنوات قضاها في فرنسا في مجال البحث في فيزياء المواد، يعود المهدي بطموح كبير إلى الجزائر ومعه "مشروع ثوري" يمكن أن يجلب له الثروة والاعتراف بكفاءته. يسعى لاكتشاف مادة لا تبدد الطاقة التي تمر عبرها. للعثور عليها، قام المهدي بتطوير آلة من المفترض أن تساعد على اكتشافها. يشترك مع صديق طفولته محمد، الشخص الوحيد الذي يثق به في هذا البلد الذي بات يشعر وكأنه غريب فيه. محمد لم يغادر الجزائر أبدا، حيث يعيش من كسب يناله من جهد كبير في محطات النفط، لذلك يوافق على مرافقة صديقه للهروب من رتابة حياته. مثل المنقبين عن الذهب في القرن الحادي والعشرين، يشرع الصديقان المنحدران من منطقة القبايل في رحلة تنقيب في باطن أرض تقع على أبواب الصحراء: جبل عيسى.
شركاء آخرون
Institut français d’Algérie
كلمة المخرج
المادة هو رحلة بين الشمال والجنوب، من صحراء الماء إلى صحراء الملح. رحلة تتمحور حول الصراع بين اللغة والواقع. بتعبير أدق، أنا أبدأ من فرضية أن التقدم هو نتيجة لتغير الطبيعة بواسطة التكنولوجيا، وتغير المادة بواسطة العلم. ومن هنا تبرز مشكلة تتعلق بالحدود الأخلاقية لهذا التقدم. أريد أن أتناول هذا الموضوع من خلال الشخصيات التي تقوم بهذا المسعى الممزوج بالتيه. فالمهدي، الغريب في بلده، يعود محملا بوعود ومعارف ورأسمال. يعتقد بشدة أن التقدم الذي يحققه هو أمر لا مفر منه، والغاية تبرر الوسيلة. في المقابل، محمد، الزاهد الحضري الذي يضع بحث صديقه موضع التنفيذ بحسه العملي، مستعد للذهاب إلى ما أبعد الحدود للحفاظ على الأرض. الحياة والأفعال ما هي إلا سلسلة من الأحداث الطارئة.
سيرة المخرج والمنتج

نشأ مولود أويحيى في الجزائر، ورحل إلى فرنسا قبل سن الثامنة عشرة. هناك درس السينما والفلسفة، وعمل في تطوير الأفلام الوثائقية. أخرج وشارك في إنتاج فيلمه الأول La Maison brûle, autant se réchauffer الذي عُرض لأول مرة في قسم "أسبوعي المخرجين" بمهرجان كان، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في المهرجان الدولي للسينما المستقلة بلشبونة. منتج ومؤسس مشارك لشركة الإنتاج L'Oeil Vif Productions.

درس جول دافيد التدبير والإنتاج السينمائي، وتعلم أساسيات مهنة التوزيع السينمائي في Films Pelléas وWarner Bros، قبل أن يلتحق سنة 2018 بشركة الإنتاج Ladybirds Films ليعمل كمنتج ثم ليصبح مساهما في الشركة، حيث أنتج نحو ثلاثين فيلما معظمها أفلام وثائقية. في سنة 2022، وبحماس جديد، شارك في تأسيس شركة L'Oeil Vif Productions مع اثنين من شركائه، وقام بالإنتاج المشترك لفيلم مولد أويحيى La Maison brûle, autant se réchauffer الذي عُرض لأول مرة في قسم "أسبوعي المخرجين" بمهرجان كان.












