طفولة
ملخص
طفولة فيلم وثائقي هجين يتتبع حياة الأطفال الفلسطينيين الذين يكبرون في ظل الاحتلال الإسرائيلي، حيث يحرمهم نظام السيطرة من اللعب والخيال والشعور بالأمن. يستكشف الفيلم المراحل الكونية للنمو البشري - الرضاعة والطفولة والمراهقة -، ويكشف ما تصبح عليه هذه المراحل تحت نظام الفصل العنصري؛ حين يقابل الفضول بالريبة، وتصبح البراءة شكلا من أشكال المقاومة. استنادا إلى شهادات ومشاهد صورت قبل الإبادة الجماعية الإسرائيلية الجارية في غزة، يؤكد فيلم طفولة أن ما حدث لم يبدأ في 7 أكتوبر 2023. فالعالم يشهد اليوم استمرارا لنظام أنشئ من أجل السيطرة والمحو. يتتبع الفيلم عائلة الدعنا، التي يعاني أطفالها من مداهمات ليلية متكررة؛ وعائلة الحداد المحاصرة خلف الحواجز؛ وأحمد مناصرة، الذي يجسده السجين X، شخصية متحركة تجسد الانهيار النفسي تحت وطأة الاعتقال. من خلال مزج بين الشهادات المصورة والرسوم المتحركة، يمثل فيلم طفولة عملا سينمائيا عن الوجود والمقاومة.
Fresco Films (فلسطين)
جريس قبطي وطوني قبطي
Tessalit Productions (فرنسا)
جون بريا
Senorita Films (فرنسا)
ريتا داغر
ToolBox Film (الدنمارك)
ماريا ستيفينباك ويسترغرين
كلمة المخرج
يبدأ طفولة حيث تنتهي الطفولة، محطمة بفعل مشروع استعماري ينظر في الأطفال الفلسطينيين على أنهم تهديد، فيستهدفهم بشكل ممنهج بالاعتقال والاستجواب وسياسة المحو. يظهر الفيلم، المبني على مشاهد وشهادات جمعت قبل الإبادة الجماعية الإسرائيلية الجارية حاليا في غزة، أن ما حدث لم يبدأ في 7 أكتوبر 2023. فما تلا ذلك ليس قطيعة، بل استمرارا لمنظومة تعود لعقود مضت، متجذرة في إيديولوجية صهيونية، نظام يسمي الفصل العنصري "قانونا"، والهيمنة "أمنا"، والإبادة الجماعية "دفاعا". أستخدم الرسوم المتحركة ليس للتخفيف من وطأة الأحداث، بل للكشف عما هو غير مرئي: الطفل معصوب العينين في سيارة "الجيب"، والصدمة التي لا تراها العين المجردة، والخوف الكامن خلف الصمت. هذه اللحظات، التي يراد لها أن تنسى بسهولة، تُصبح مرئية من جديد. طفولة ليس فيلما ناشطا ولا رواية ضحية. إنه عمل سينمائي من أجل المقاومة والوجود، يرفض المحو، ويستعيد الكرامة، ويطالبنا برؤية ما تجاهله العالم طويلا.
سيرة المخرج والمنتج

إسكندر قبطي مخرج سينمائي وفنان تشكيلي فلسطيني ترشح لنيل جائزة الأوسكار. فاز فيلمه الروائي الطويل الأول، عجمي، بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان، كما رشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي. أما فيلمه الثاني، ينعاد عليكو (2024)، فقدم في عرض عالمي أول في مهرجان البندقية، حيث فاز بجائزة "أوريزونتي" لأفضل سيناريو. يدرس قبطي الإخراج في جامعة نيويورك أبو ظبي، ويعرف بأعماله السينمائية الهجينة ذات الالتزام السياسي العميق.


أسس توني وجريس قبطي شركةFresco Films لإنتاج أفلام جريئة ومنخرطة اجتماعيا، تربط القصص الفلسطينية بالجمهور العالمي. تشمل إنتاجات الشركة فيلم عجمي، المرشّح لجائزة الأوسكار والحائز على جائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان؛ وفيلم الغريب (2021)، الذي شارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي؛ بالإضافة إلى فيلمي يونان ووينعاد عليكو (كلاهما من إنتاج سنة 2024)، واللذين عرضا أيضا في مهرجان البندقية. شاركت شركة Fresco Films ، التي يوجد مقرها في فلسطين، في إنتاج أكثر من 30 فيلما عالميا، وتواصل دعمها للأعمال التي تسائل سرديات القوة من خلال الابتكار السينمائي.












