عَقّد النظر
ملخص
الأردن المعاصر، تخوض حورية، وهي سياسية محترمة في الستينيات من عمرها، حملتها الانتخابية للبرلمان بدعم من قبيلتها، مدافعة عن التقاليد والقومية وقيم الأسرة. في المنزل، تعيش معها ابنتها جود، البالغة من العمر 38 سنة، التي تستعد للخطوبة من أنور، تحت أنظار الوالدة ورضاها. تبدو حياتهما منظمة وخالية من الشوائب، إلى أن تتعرض جود لحادث سيارة يدخلها في غيبوبة. في المستشفى، تكتشف حورية سرا صادما في حياة ابنتها قد يهدد شرف العائلة ويعرض حياة جود للخطر. حورية، التي كانت تعتقد أنها تعرف ابنتها حق المعرفة، تقرر التنقيب في حقيقة حياة جود الخفية. قبل عشرة أيام فقط من الانتخابات، تسابق الزمن لاحتواء الفضيحة والتستر على هذه الأسرار التي قد تدمر مستقبلها السياسي. ومع تقدم تحقيقاتها، تبدأ في فقدان السيطرة، بينما يزداد نفوذ خصمها السياسي مستغلا كل هفوة منها لصالحه.
Georges Films (فرنسا)
نيكولا لوبريتر
كلمة المخرج
جميعنا لدينا أسرار، بعضها يساعدنا على البقاء، والبعض الآخر يحمي من نحب. في مجتمعي، تعلمت أن كشف بعض الحقائق قد يكلفنا كل شيء: الأمان والكرامة والعائلة، وقبل كل شيء، حب الأم. لقد تأثرت أنا وأمي بثقافة تعلي من شأن العائلة وتضعها فوق كل اعتبار، لكنها في ذات الوقت تعاقب من يخالف قواعدها. بالنسبة لها، كما هو الحال بالنسبة لكثيرين غيرها، بعض الحقائق ليست مزعجة فحسب، بل هي غير مقبولة. هذا التناقض شكل الرابط بيننا: قوتها هي التي شكلتني، لكن معتقداتها علمتني أن بعض الحقائق يجب أن تبقى مخفية. فيلم عَقّد النظر ينطلق من سؤال محوري هدام: "ماذا لو؟"، ماذا لو تسبب مرض أو حادث في عجز أحد أحبائنا عن الكلام؟ ما هي الأسرار التي قد تنكشف؟ هل سيفهم أفراد العائلة ذلك أم ستصدمهم الحقيقة؟ تستكشف هذه الحكاية الاجتماعية المثيرة الصمت والعار والتوازن الهش بين الحب والسيطرة، وتتعمق في أسئلة النوع والسلطة والعدالة، وهي الأسئلة التي بدأت مقاربتها من خلال فيلم إن شاء الله ولد.
سيرة المخرج والمنتج

أمجد الرشيد مخرج وكاتب سيناريو أردني حائز على عدة جوائز. قدم فيلمه الروائي الطويل الأول إن شاء الله ولد (2023)، في عرض عالمي أول ضمن أسبوع النقاد بمهرجان كان، قبل أن يختار لتمثيل الأردن في جوائز الأوسكار. عرض الفيلم في أزيد من 140 مهرجانا دوليا، وفاز بنحو 40 جائزة، كما حظي بتوزيع عالمي واسع. في فيلمه الروائي الطويل الثاني، يواصل الرشيد استكشاف قضايا النوع الاجتماعي والسياسة والصراعات الصامتة الكامنة في حياة الأسرة.

نيكولا لوبريتر منتج فرنسي. في سنة 2015، أسس شركة Georges Films ، وهي شركة يوجد مقرها بباريس تعنى بتطوير الأفلام الروائية ودعم المخرجين الناشئين، مع التركيز بشكل خاص على الأعمال القادمة من فرنسا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في سنة 2020، أنتج فيلم المترجم لرنا كزكز وأنس خلف، والذي اختير للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. وفي سنة 2022، شارك في إنتاج فيلم إن شاء الله ولد لأمجد الرشيد، والذي عرض ضمن أسبوع النقاد في مهرجان كان. يعمل حاليا على مرحلة ما بعد الإنتاج لفيلمي المحطة لسارة إسحاق وقراصنة لمريم غربي.












