شنتيان
ملخص
يعيش وليد، البالغ من العمر ثمانية وثلاثين سنة مع والدته في قرية فلسطينية نائية. بعد أن يئست من اتخاذه قرار الزواج، تقدم له شمس، امرأة أحلامه. لكن والدي هذه الأخيرة يصران على تزويج أختها الكبرى الأقل جمالا، نبيلة، أولا. لتسهيل إتمام الزواجين، يجبر سعيد، شقيق وليد الأصغر، البالغ من العمر 23 عاما، على الزواج من نبيلة. يتشارك الزوجان منزلا صغيرا وصمتا ثقيلا، حتى تقع المأساة بموت سعيد في حادث جرار. وحيدة وحزينة، تصبح نبيلة مهووسة بوليد، حيث استيقظت لديها رغبات لم تكن تعرفها من قبل. عندما يرفضها، تقرر الانتقام منه، متسببة في حادث جعله طريح الفراش. مع حمل شمس، تتولى نبيلة إدارة المزرعة، مكتشفة القوة والاستقلال. لكن الغيرة تدفعها لاحقا لخيانته بعد أن قتل حارسا بالخطأ أثناء نزاع على الأرض. في النهاية، مع وليد في السجن وشمس التي تربي طفلهما بمفردها، تتصالح الأختان أخيرا، لتعملا معا في الأرض.
Odeh Films (فلسطين)
Mayana Films (ألمانيا)
مي عودة
لينا زيمرهاكل
(ألمانيا)
كلمة المخرج
يستكشف شنتيان أوجه التناقض المستحيل عندما تواجهه امرأة فلسطينية. في ظل الاحتلال والنظام الأبوي، تكتم هوية المرأة وحياتها الجنسية، وتعلق حتى "التحرر الوطني". في هذا العالم، يسجن الحب والرغبة والجسد الطلاق قبضة العار والسيطرة والخوف. تحدد العذرية قيمة المرأة، ويصبح فقد الزوج حكما مدى الحياة، فيما يجعلها الطلاق فريسة. ومع ذلك، تحت هذه السجون الاجتماعية، يحترق عالم داخلي، مليء بالرغبة والخيال والتمرد. من خلال قصة شقيقتين يتشابك مصيرهما بالزواج والحزن والرغبة المحظورة، تكشف شنتيان عن التمرد الصامت للنساء اللواتي يستعدن أجسادهن وأصواتهن. إنها قصة صمود في ثقافة تنكر استقلالية المرأة، وحكاية رحلة اكتشاف الذات الجذرية في مواجهة القمع. يجمع الفيلم بين عالمين، المرئي والخفي، ليطرح سؤال محوريا: ماذا يحدث عندما تجرؤ المرأة على العيش لنفسها؟
سيرة المخرج والمنتج

سهى عراف مخرجة وكاتبة سيناريو ومنتجة فلسطينية، عرف عنها نهجها الجريء وسردها المبني على الشخصيات. بدأت مسيرتها الفنية بكتابة فيلمي العروس السورية وشجرة ليمون اللذين حصلا على العديد من الجوائز، ونالا استحسانا واسعا في مهرجانات دولية كبرى. اختير أول فيلم أخرجته فيلا توما للمشاركة في مهرجان البندقية سنة 2014. من خلال شخصيات نسائية معقدة، تستكشف سهى عراف مواضيع الهوية، والأعراف، والتقاليد، والمقاومة، لترسيخ مكانتها كصوت رائد في السينما الفلسطينية والعربية المستقلة المعاصرة.

مي عودة منتجة ومخرجة فلسطينية حائزة على عدة جوائز. أسست شركة الإنتاجOdeh Films في فلسطين، كما شاركت مع زورانا موشيكي في تأسيس شركة Mayana Films في برلين. تشمل أعمالها الإنتاجية فيلم عائشة لا تستطيع الطيران (2025)، الذي عُرض في قسم "نظرة ما" في مهرجان كان؛ و A Useful Ghost (2025)، الذي فاز بالجائزة الكبرى في "أسبوع النقد" بمهرجان كان؛ وباسبورت (2025) لراكان مياسي، الذي اختير للمشاركة في مهرجان كان، وعرض أيضا في "لا فابريك سينما". اختارتها مجلة "فارايتي" موهبة السنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سنة 2020، كما أنتجت أفلام 200 متر وحدائق معلقة وألف نار. أطلقت مي مبادرة منصة الفيلم الفلسطيني، التي تشرف على برمجتها.
الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)












