قطار الشرق البطيء
ملخص
يزن مخرج فلسطيني، وُلد ونشأ في مخيم للاجئين في سوريا. عندما يحصل على إقامة في باريس لكتابة فيلمه الطويل الأول، يكون حلمه قد تحقق... لكن في أسوأ توقيت ممكن. فهو يبكي حزنا على وفاة جدته في حلب، ويشعر بالشك والحزن يحطمانه. مدفوعا برغبة عميقة في إخراج فيلمه الأول، يجد نفسه تائها تطارده صدمته وشعوره بالذنب لكونه ناجيا. وحيدا في هذه المدينة الرائعة، تحت ضغط إثبات الذات، يتأرجح بين الإلهام واليأس. في محاولة يائسة لإعادة التواصل مع مشروعه، يدعو المخرجين الدوليين المشاركين في الإقامة لقراءة سيناريو فيلمه. ما يبدأ كتمرين إبداعي بسيط سرعان ما يتحول إلى لقاء فوضوي ومضحك وكاشف. تدور أحداث فيلم قطار الشرق البطيء بالكامل في باريس، وهو هجاء مؤثر للهوية والشلل الفني والمرونة. محاكاة ساخرة للسينما والسينمائيين، وهو في الوقت نفسه رسالة حب للفن بكل تعقيداته.
طلال خوري
فيرونيك لانج
Faraj Suleiman
شروان حاجي
Fresco Films (فلسطين)
طوني قبطي وجريس قبطي
Blue Train Films (فرنسا)
ميشيل زانا
Okta Film (إيطاليا)
باولو بنزي
كلمة المخرج
قطار الشرق البطيء محاكاة كوميدية ساخرة عن عالم صناعة الأفلام، ذلك العالم العبثي الذي تتقاطع فيه الأنا والهوية والسياسة. من خلال حكاية مخرج فلسطيني سوري في باريس، يستكشف الفيلم النزوح والشلل الفني والتوازن الهش بين الرؤية الشخصية والإبداع الجماعي. ما يبدأ كقراءة سطحية بسيطة لسيناريو سرعان ما يتحول إلى فوضى عارمة، حيث تحول مجموعة من المخرجين العالميين، لكل تاريخه وتحيزاته، تمرينا إبداعيا إلى صراع حاد لوجهات النظر. تكشف محاولاتهم الشغوفة "للمساعدة" عن جمال وعبثية التعاون الفني، حيث يسعى كل صوت لأن يسمع. وراء هذه السخرية، يكمن تأمل صادق حول الانتماء والعملية الإبداعية نفسها. يحتفي قطار الشرق البطيء بمظاهر التوتر بين الفردانية والجماعة، مستعرضا كيف يمكن للفن أن يكون فضاء تتقاطع فيها الذاكرة والسياسة والعاطفة: فيلم فوضوي بقدر ما هو إنساني بعمق، فإنه يحمل رسالة حب إلى السينما وفعل الإبداع.
سيرة المخرج والمنتج

مها حاج مخرجة فلسطينية اشتهرت بسردها المؤثر ورؤيتها السياسية الدقيقة. بدأت مسيرتها المهنية كمصممة ديكور قبل أن تتجه إلى الإخراج، حيث قدمت أعمالا نالت استحسان النقاد، من بينها برتقال، وأمور شخصية الذي قدم في عرض عالمي أول في مهرجان كان سنة 2016، وفاز بالعديد من الجوائز. اختير فيلمها الطويل الثاني حمى البحر المتوسط (2022)، للمشاركة أيضا في مهرجان كان، وفاز بجائزة أفضل سيناريو في قسم "نظرة ما". في سنة 2024، أخرجت مها فيلم ما بعد الذي فاز بجائزة "الباردينو الذهبي" في مهرجان لوكارنو وجائزة الجمهور في مهرجان كليرمون فيرون الدولي للفيلم القصير، مؤكدة بذلك مكانتها كصوت فريد في السينما الفلسطينية.

تأسست شركة Fresco Films على يد توني وجريس قبطي، وهي شركة تعنى بإنتاج أفلام جريئة ومتفاعلة اجتماعيا، تسعى إلى إيصال الحكايات الفلسطينية إلى الجمهور العالمي. تشمل إنتاجاتها أفلاما بارزة مثل عجمي (2009) المرشح لجائزة الأوسكار والغريب (2021) الذي اختير للمشاركة في مهرجان البندقية ووقائع حيفا (2024) الذي عرض أيضا في مهرجان البندقية، ويونان (2025). يوجد مقر الشركة في فلسطين، وقد شاركت في إنتاج أكثر من ثلاثين فيلما عالميا.


تأسست شركة Blue Train Films سنة 2017 على يد ميشيل زانا، وهي تعنى بدعم السينما المتفاعلة اجتماعيا والمواهب الناشئة. من بين إنتاجاتها فيلم سودان يا غالي (2024) الذي اختير للمشاركة في مهرجاني تورنتو والبندقية، وفيلم الخط الأزرق (2025). ميشيل زانا هو أيضا المؤسس المشارك لشركة Dulac Distribution، التي قامت بتوزيع أكثر من 180 فيلما روائيا طويلا، كما أنتج أو شارك في إنتاج أكثر من 20 فيلما في مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط.
أبريل 2026










