Wolves
ملخص
خلال الأزمة البنكية التي عرفها لبنان، والناجمة عن الفساد المستشري، يحرم المودعون من الوصول إلى مدخراتهم. في مواجهة ذلك، تدبر امرأتان عملية سرقة ليلية جريئة خططتا لها بعناية فائقة من أجل استعادة أموالهما وتمويل عملية مهمة. بتجنيدهما لرجل سابق في إحدى الميليشيات تحول إلى سائق شاحنة، تضعان نفسيهما في قلب دوامة خطيرة أجبرتهما على مواجهة الثمن الحقيقي للبقاء على قيد الحياة، والسعي لتحقيق العدالة، ولروابط الأخوة في مدينة على شفا الانهيار.
توني كوبيك
رامي قديح
RT Features (البرازيل)
رودريغو تيكسيرا
كلمة المخرج
بدأ هذا الفيلم برسالة توصل بها صديق في خريف سنة 2019، حين توقفت البنوك اللبنانية عن تمكين المودعين من الوصول إلى مدخراتهم: "هل أكتب فيلم سرقة عن نفسي، بينما أحاول استعادة أموالي؟".
ولدت هذه الفكرة من رحم مشاعر جارفة. مثل معظم اللبنانيين، كانت مدخراتي عالقة في أحد البنوك، في خضم أزمة اقتصادية تغذيها أسوأ أشكال الفساد في التاريخ الحديث. كانت زوجتي وشريكتي في الكتابة، نورا ماريانا، في حاجة ماسة لإجراء عملية جراحية لم نستطع تحمل تكلفتها لأن البنك رفض منحنا حق الوصول إلى أموالنا. أصبح هذا الأمر هو الشرارة التي أدت إلى ولادة فيلم Wolves. قصة سرقة ثورية ومسلية، وفعل إيمان بقدرة السينما على إلهام الصمود. مع أن هذا الفيلم شخصي للغاية ومناسب لي كمخرج، إلا أنه يقدم للجميع، في كل مكان، شعورا بالرضا لرؤية الناس العاديين وهم يواجهون نظاما فاسدا.
سيرة المخرج والمنتج

رامي قديح كاتب سيناريو ومخرج، شاركت أعماله في قسم "أسبوعي المخرجين" بمهرجان مهرجان كان، ومهرجان معهد الفيلم البريطاني في لندن، ومهرجان كليرمون فيرون الدولي للفيلم القصير. عرض فيلمه القصير الأخير، من بطولة علياء شوكت، في أكثر من 250 مهرجانا حول العالم، ونال نحو 150 جائزة. كما طور العديد من المشاريع مع شركة Fabula التابعة لبابلو لارين، وشركة Participant Media. وهو خريج مختبر معهد صندانس السينمائي وبرنامج مواهب برليناله.

رودريجو تيكسيرا منتج سينمائي ترشح لنيل جائزة الأوسكار، ومؤسس شركة RT Features، التي أنتجت منذ سنة 2006 أفلاما عالمية حائزة على عدة جوائز ونالت استحسانا واسعا لدى النقاد، من بينها فيلم نادني باسمك للمخرج لوكا جوادانيينو، وفيلم فرانسيس ها للمخرج نوح باومباخ، وفيلم الفنار للمخرج روبرت إيغرز، إضافة إلى فيلم أنا ما زلت هنا للمخرج والتر ساليس، الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي سنة 2025.
ربيع 2026










